شيخ الأزهر: الصهيونية حركة عنصرية ولسنا ضد اليهودية ودفاعنا عن القضية الفلسطينية ثابت ولن يتغير
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أن مؤسسة الأزهر على وعى تام ومعرفة عميقة بالفارق البعيد بين اليهودية كديانة سماوية وبين الصهيونية كحركة استيطان واحتلال عنصرية، نحن ضد الصهيونية ولسنا ضد اليهودية .
وأضاف فضيلة الإمام الأكبر، في حواره مع الصحيفة الرسمية للأزهر الشريف صوت الأزهر، أنا ألتقى هنا فى مكتبى رجال دين وشخصيات عامة يهودية مُنْصِفة ممن يرفضون الصهيونية ويقفون مع حقوق الشعب الفلسطينى، وشارك بعضهم فى العديد من المؤتمرات التى أقمناها أو التى نشارك فيها، وأنا لا أتحرَّج من لقاء أى يهودى منصف لا يدعم الاحتلال، أو يرضى بقتل الأبرياء، ونحن هنا فى مصر لا يُعرف للأزهر ولا للمصريين قاطبةً أىُّ موقف سلبى من اليهود؛ فقد عاشوا بيننا فى سلام وأمان، حتى ظهرت الحركة الصهيونية وأفسدت منطقتنا وزرعت الكراهية والحقد، ورغم ذلك نحرص دائماً على أن يكون خطابنا الدينى والعام مؤكداً هذه الفوارق ومُنبهاً عليها.
وقال الدكتور أحمد الطيب إن فلسطين قضية مركزية لأمتنا العربية والإسلامية، والأزهر جزء من هذه الأمة، وطوال تاريخه الذى تجاوز الألف وثمانين عاماً، كان ضمير هذه الأمة، فضلاً عن عدالة هذه القضية، وتذكير الأزهر بأهميتها هو ممارسة لدوره بوصفه مؤسسة عربية وإسلامية فى الدفاع عن مقدسات عربية وإسلامية، والدفاع عن المستضعفين فى مواجهة حالة غير مسبوقة من الظلم والبطش، وفى ظل عجز دولى حتى عن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة.
وأضاف فضيلة الإمام الأكبر، أننا نتشرف دائماً وأبداً بالدفاع عن فلسطين وشعبها، وهذا موقف أزهرى ثابت لا ولم ولن يتغير حتى يحصل الشعب الفلسطينى على حقوقه الكاملة ويقيم دولته وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار إلى أن الأمة العربية قادرة إذا - ما اتحدت وخلَصتْ نواياها- على الوصول إلى حل لهذه القضية العادلة وإنقاذ هذا الشعب الأعزل من الفناء.


-5.jpg)